|
شهدت
فترة الثمانينات كوارث
متلاحقة أصابت السودان ودولاً
أفريقية كثيرة، منها الكوارث
الطبيعية والصحية ، وأخرى من
صنع الإنسان. نجمت عن تلك
الكوارث هجرات قسرية داخلية
وخارجية لفتت نظر بعض الدول
والمؤسسات الدولية . وتبين
نقص حاد في الكوادر المؤهلة
لإدارة تلك الكوارث ونتائجها
. بادرت جامعة أفريقيا
العالمية بالتعاون مع بعض
المنظمات الوطنية والعالمية
لإنشاء هذا المعهد عام 1993م
، الذي حضر افتتاحه السيد
سالم أحمد سالم (( أمين عام
منظمة الوحدة الأفريقية )) .
رأت
إدارة الجامعة – في بادئ
الأمر – تسجيـل المعهـد
منظمة تطوعية باسـم ((
معهد درء الكوارث ودراسات
اللاجئين )) تحت إشراف إداري
بمجلس أمناء يتكون من جامعة
أفريقيا العالمية ، وهيئات
ومنظمات وجهات حكومية مختصة ،
وذلك بجانب إدارة تنفيذية
مفوضة ، وإشراف أكاديمي وعلمي
كاملين من جامعة أفريقيا
العالمية .
وفى
ديسمبر 1998م تولت الجامعة
الإشراف الإداري والأكاديمي
والمالي على المعهد مع تعديل
الاسم إلي معهد دراسات
الكوارث واللاجئين .
تابع
معنا....... |